القائمة الرئيسية

الصفحات

العشر الأواخر من رمضان | فضل العشر الأواخر من رمضان

العشر الأواخر من رمضان

العشر الأواخر من رمضان | فضل العشر الأواخر من رمضان

 متى تبدأ العشر الأواخر؟

العشر الأواخر من رمضان عندما تبدأ العشر الأواخر من رمضان ، يتم تحديد العشر الأواخر من رمضان ، وفقاً لما سماه العلماء: الأيام والليالي التي تحدث بين ليلة الحادي والعشرين من رمضان وما إلى ذلك وهلم جرا؛ سواء أكانت عشرة كاملة أم غير كاملة ؛ تقتصر على تسعة ؛ ولما كان الدرس بلفظ الكلمة في الغالب والكامل ، ودعت العشرة لياليهم ، قال الله تعالى: (وَلَيَالٍ عَشْرٍ). تبدأ الأيام العشرة الأخيرة من ليلة الحادي والعشرين من رمضان بغض النظر عما إذا كانت تسعة وعشرون أو ثلاثين يومًا.

الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان 

وردت عدة أقوال في تحديد الوقت الذي يبدأ فيه الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان ، وبيان أقوالهم كما يلي:
  • الرأي الأول: قال جمهور العلماء ، بما في ذلك أئمة المذاهب الأربعة ، أن وقت الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان يبدأ في اليوم العشرين من الشهر قبل الغروب بقليل. أي ليلة الحادي والعشرين ، واستنتج أصحاب هذا البيان ما ورد في سنة النبي صلى الله عليه وسلم من حديث عائشة - رضي الله عنها - قالت: (كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعتَكفُ في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ) .  والعشر تبدأ بغروب ليلة الحادي والعشرين ,اما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم. صلى الله عليه وسلم - أنه دخل معتكفه بعد صلاة الفجر ، فمحمول على استئناف الاعتكاف بعد أن توقف  لأداء صلاة الصبح ، كما أشار الإمام النووي - رحمه الله -.
  •  القول الثاني: قال الليث والثوري والأوزاعي أن الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان يبدأ بعد صلاة الفجر من اليوم الحادي والعشرين في إشارة من الإمام مسلم. ورواه في صحيحه عن أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها -: (كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، إذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ صَلَّى الفَجْرَ، ثُمَّ دَخَلَ مُعْتَكَفَهُ).

فضل العشر الأواخر من رمضان

 يتم ترتيب فضائل عديدة في العشر الأواخر من رمضان ، منها:
  • تحصيل عظيم للحسنات والأجور ، واقتداءا بالنبي - صلى الله عليه وسلم. صلى الله عليه وسلم - فقد وصفت السيدة عائشة -رضي الله عنها- حال النبي بالعشر الأواخر قائلةً: (كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا دَخَلَ العَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ، وأَحْيَا لَيْلَهُ، وأَيْقَظَ أهْلَهُ).كما رُوي عنه أنّه كان يجتهد في شهر رمضان بالعبادات والطاعات ما لا يجتهد في غيره من الشهور، وتجدر الإشارة إلى أنّ إحياء النبي للعشر الأواخر لا يعني قيام الليلة كاملةً بالصلاة. كما ورد عن السيدة عائشة - رضي الله عنها - أن النبي لم يصلي الليل كله حتى أصبح ، لأن الإحياء لا يقتصر على الصلاة ، بل قد يكون في أشكال أخرى من العبادة ، مثل ذكر ، تلاوة القرآن والصدقة وغيرها.
  •  سنة الاعتكاف ليلة القدر يثبتها القرآن والسنة والإجماع ، وهي خير لألف شهر ، ولم يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم. - أنه ترك الاعتكاف في العشر إلا إذا خرج للجهاد في سبيل الله ، وقد اعتكف الصحابة -رضي الله عنهم- معه، واعتكفوا بعده؛ اقتداءً به. 
  • عكوف القلوب على ربّها في تلك الليالي، . للصوم تأثير جيد على النفس ، ويطهرها ، ويصل بها إلى مستويات الكمال.

فضل ليلة القدر

 هناك فضائل كثيرة في ليلة القدر ، ويأتي بيان بعضها:
  •  نزول القرآن الكريم في إحدى مراحل نزوله. خص الله ليلة القدر المباركة بنزول القرآن الكريم فيها ، والقرآن كتاب الله الذي يوجه المسلم بالالتزام به ، وهو طريق الخلاص والسعادة في الآخرة ، قال الله تعالى: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ) .
  •  القدر المنزلة العظيمة عند الله ،ويدلّ على ذلك أسلوب الاستفهام عنها؛ للدلالة على تعظيم قَدْرها ، في قول الله -تعالى-(وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ)  ، 
  • بالإضافة إلى نزول جبرائيل والملائكة ،مما يحقق الطمأنينة والبركات. ، كما وصف تلك الليلة بالبركة ، في قوله -تعالى-: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ).
  •  مغفرة الخطايا.
  •  إدراك كل الخير بقيامها واداء الطاعات فيها، اذ قال النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: (أتاكُم رَمضانُ شَهرٌ مبارَك، فرَضَ اللَّهُ عزَّ وجَلَّ عليكُم صيامَه، تُفَتَّحُ فيهِ أبوابُ السَّماءِ، وتغَلَّقُ فيهِ أبوابُ الجحيمِ، وتُغَلُّ فيهِ مَرَدَةُ الشَّياطينِ، للَّهِ فيهِ ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شَهرٍ، مَن حُرِمَ خيرَها فقد حُرِمَ) .
  • تقدير الأرزاق، والآجال فيها.
  • تسمية إحدى سور القرآن بسورة القَدْر.
reaction:

تعليقات